كنائس الله المسيحية
023z

الخلاصة: هل نحن في الطريق الصحيح؟

(مطبعة 1.0 20001126-20001126)
أعطى الله إدارة لملكوته و بواجبنا الآن أن نقف في الطريق الذي رسمه لنا إذا أردنا أن نصل إلى هناك. قال يسوع: "انا هو الطريق والحق والحياة.ليس أحد يأتي إلى الأب إلا بي" (يوح. 14: 6).
كنائس الله المسيحية
PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

(Copyright © 2001 David Prieskorn)
(Summary by Patti Gambier edited Wade Cox)

(مترجمة 20030314)

هذه المقالة بدون تغيير و فراغ و ممكن أن تنسخ و تنشر. إسم عنوان الناشر كذلك علامة محافظة حقوق الكتاب يجب أن تكون مشار إليها. النسخ المنشورة يعتبرون نجانا. الاقتباسات المختصرة ممكن أن تظم إلى المقالات الإنتقادية أو التقريظ بدون مخالفة حق الكاتب.

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :
http://www.logon.org and http://www.ccg.org

الخلاصة: هل نحن في الطريق الصحيح؟

لا يمكن لنا أن نلخص أكثر أو نبسط أكثر هذا الموضوع الحسن الذي هو الملف في الإنترنت، الذي يبين بكل وضوح ما يطلب منا للذي يريد أن يدخل ملكوت الله و الطريق الذي يختاره، لهذا الدخول المرغب.

إن تقبل الكتاب المقدس، كلمة الله، كقاعدة سلطوية لسلوكنا في حياتنا، و تقبل كل كلمات و الوصايا المطلوبة، تدفعنا إلى الطريق الصحيح في أعين الله.

تقول لنا كلمات الله أنه هو الطريق، و لا يمكن لأحد أن يأتي إلى الأب، إلا به. و يقول أيضا في يوحنا 14: 15 “إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي”. إذا حافظتم على هذه القوانين نبين أننا نحبه و من ثم الله الأب سيحبنا.

إن عدونا الأبدي، و العدو الكبير للمسيح، هو الشيطان. طريقه هو طريق العالم له جمال أكثر و قيادتنا عبر الطريق الضيق الذي يقود إلى الحياة الأبدية. تبين الكتابة المقدسة أن هناك الكثير الذي يتبعون طريق الشيطان. إنه الطريق الواسع و السهل و لكنه يقود إلى الموت.

لنا راعي في المسيح، نسمع صوته، إنه باب الذي عبره ندخل في طريقه. و يقودنا كراعي حسن.

قال الله لنا أن تكون هناك تجارب، و لكن لا يتركنا. و هذا يطمئننا و يمنعنا من فقدان الأمل، و هذا ما يريده الشيطان.

يمكن لنا أن نساعد الآخرين في بحثهم للطريق المستقيم. كلمة محقة، و مثال جيد، يرينا عنوان الإنترنت و الذي يمكن لهم أن يقودهم إلى الخيار الصحيح.

يحبنا المسيح و أننا سعداء في تقسيم الطريق الصحيح مع الآخرين.