كنائس الله المسيحية
[255z]

الخلاصة: القانون و الوصية الثالثة

(مطبعة 111998100619990526)
تمثل الوصية الثالثة المفهوم الشامل لقدرة و سلطة الله في نظامه لترتيب القانون.
كنائس الله المسيحية
PO Box 369, WODEN ACT 2606, AUSTRALIA

(Copyright © 1998, 1999, 2001 Wade Cox and Ervin Yarnel)
(Summary by Dana Hilburn, Ed. Wade Cox)

(مترجمة 14.12.2002)

هذه المقالة بدون تغيير و فراغ و ممكن أن تنسخ و تنشر. إسم عنوان الناشر كذلك علامة محافظة حقوق الكتاب يجب أن تكون مشار إليها. النسخ المنشورة يعتبرون نجانا. الاقتباسات المختصرة ممكن أن تظم إلى المقالات الإنتقادية أو التقريظ بدون مخالفة حق الكاتب.

هذه المقالة ممكن أن تعثروا عليها في الإنترنيت في العنوان الآتي :
http://www.logon.org and http://www.ccg.org

الخلاصة: القانون و الوصية الثالثة

كتب في الخروج 20: 7 7  لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا لان الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا.

الله كمنبع لكل قدرة و سلطة

إن اسم الله في المفرد هو ألوي. هو منبع كل قدرة و سلطة و هو هدف العبادة في الهيكل.

خروج 13: 14 يبين لنا أن الله يصبح شيئا. و قال هناك سأصبح ما أصبح (eyeh asher eyeh قارن أكسفرد RSV و بلنجر، Companion Bible لاحظ الآية).

أسماء الله كسلطة

إن كل تطبيق سلطة تحت إدارة الله، مقيم تحت اسمه كجنود يهوه. من هنا كل واحد الذي يعمل له ينادى باسمه يهوه (قارن ملائكة يهوه (رقم 24)؛ تكوين أجزاء 18 و 19)

استعمال اسم الله في السلطة

إن الله يقودنا و يعلمنا، و أن تأديبه بكوننا كاملين، و تسقط حمايته علينا. إنه مساعدنا و منقذنا (قارن 2صم. 22: 32-35؛ مزامير 18: 34؛ 144: 1). إن كل السلطة هي لله و كذلك السلطات الموجهة فهي لله (روم. 13: 1، 2، 7).

من هنا، يجب علينا أن نطيع الله و لا نطيع الإنسان (أعمال 5: 29). هو يمكن فقط أن يرد الثأر و الجزاء (تثنية 32: 35؛ مزامير 94: 1؛ عبر. 10: 30؛ روم. 12: 19). أنظر أيضا تثنية 10: 20.

نظامه

إن شكلية الرزنامة تحت اسمه موجودة في الوصية الرابعة (قارن القانون و الوصية الرابعة (رقم 256)).

حفلاته و سبته

تعتبر الحفلات و سبته حفلاته و كل عمل موضع تحت اسم الله الواحد الحقيقي. إن رسوله عمل تحت هذا النظام و لم يغير أي شكلية الأيام المقدسة و السبت. عمل تحت اسم الله و لم يأخذ اسم الله باطلا. قام بالقانون و الذبيحة في أيام السبت و موج العجيب. لم يقوم بتغيير هذه القوانين. أكمل مرة واحدة و للجميع، المذابح.

القانون الخاطئ

يعتبر خلافا لقانون الله و هذه الوصية، إذا قمنا بنظام القانون، ليس حسب الإنجيل و زاده.

فيقوم هذا النظام بأكمله على تغيير قانون الله. إنه ممنوع أن نوافق على بعض أجزاء القانون و نهمل الأجزاء الأخرى.

الحفلات الخاطئة

لا يسمح لنا أن نعبد الإله الحي باسم يسوع المسيح، و إهمال الحفلات و السبت، و أن نقوم بعبادة الأوثان و الشمس. بالإضافة أن العبادة في يوم الأحد، و أن تطبيق عيد ميلاد يسوع المسيح و حفلات الفصح، ليس فقط خلافا للوصية الرابعة، بل مخالفة للوصية الثالثة و للقانون جمعاء.

يقول الرب أنه يكره حفلاتهم و سبتهم (اشع. 1: 11-20) نظرا لهذا النفاق.

السبت الخاطئ

إن السبت الخاطئ ليس عبادة في يوم آخر، مثل الأحد. إنه عبادة الرب باطلا، عبر النفاق، الإثم و الظلم.

اسم الله

 لقد حذرنا الله أن نأخذ اسم باطلا، أو الشهادة باسمه خطأ.

اسم الله باطلا

قال الله.

خروج 20: 7؛ لاويين 19: 12؛ مزامير 99: 3؛ مزامير 111: 9؛ ارميا 14: 9

كيف يمكن أن يستعمل اسم الله “باطلا”؟ إن تحاليل يونغ تعطي معاني كثيرة لكلمة “باطل”. و هي:

. الباطل: هذه الكلمة تأتي من كلمة عبرانية hebel (ارميا 10: 3)

. بدون ثمن، لصفر- من كلمة عبرية chinnam (حزق. 6: 10)

. خاو من nabab (ايوب 11: 11، 12)

. فارغ، باطل من rig (مز. 2: 1؛ ارم. 51: 58)

. خيانة أو كذب من sheqer (خروج 5: 9)

. ضياع أو هدم من tohu (اشعياء 45: 18؛ قارن خروج 1: 2؛ ارميا 4: 23)

. عدم الإفادة أو عدم الاستعمال من الإغريقية mataios

كل هذه الكلمات مترجمة كباطل في الإنجليزية. نرى من تعليمات الكتابات المقدسة، أن كل هذه الكلمات لها تطبيق مختلف. إن الكلمة باطل في الوصية الثالثة، لها كلمة عبرانية مختلفة. إن الكلمة العبرانية هي shav  أو  shawv. هذه الكلمة أيضا لها معنى الكذب و من ذلك الباطل.

في القاموس العبراني الضخم (SHD) 7723، shawv يعني الانضمام، الشر، الآثار، الأوثان، عدم الاستعمال، باطل، خيانة.

الحلف باطلا

اللاويين 19؛ أمثال 19: 28

“إن القيام بكل شيء عادل يؤدي إلى صراع وطني واضح في الوصية الثالثة و هذا يؤدي في الحقيقة إلى مجال قانون الإجرام.”

(عنغرام، World Under Gods Law، ص. 46).

إن حلف الكليلة أو الحلف الرئاسي، و كل الحلف الرسمي، معروف في الماضي أنه أتى من الوصية الثالثة و في الحقيقة ينادونه، و هذا الحلف إذا كان باطلا، فيعتبر خيانة للعهد (لاوي. 5: 4-7).

هناك سبعة أشياء التي يكرهها الله

أمثال 6: 16-19؛ اللاويين 5: 1؛ اللاويين 5: 4-5

الغرامة

اللاويين 5: 6-13

مخالفة القانون بدون قصد

تثنية 23: 21-23

واجب الأسرة و رئيس المنزل

أعمال 30: 1-16؛ (السيد) تثنية 23: 21-23

تشريف الآخرين الذين يحملون اسم الله

إن سلطة الله تتوسع إلى القواعد الروحية و المادية؛ 22: 28.

إن سب إلخيم و قواعد بلد ما هو تجديف لاسم الله. سنرى الكثير حول هذا في ما يالي. إن التجديف و تجديف اسم الله، مذكور في الكثير من الكتابات المقدسة.

مزامير 74: 10؛ مزامير 74: 18؛ اشعياء 52: 5-6

أعمال 6: 8-13

أخذت الشهادات الخاطئة من أجل اتهام ستيفان بالتجديف. كانت السلطة موجودة لقتله، و لكن لم يستعمل كما يجب.

و نفس الطريقة، حاولوا أن يتهموا المسيح، كما رأينا. في أغلبية الحالات، كان الأنبياء المبعوثين إلى إسرائيل مقتولين، تحت العديد من الأسباب، من طرف الأنبياء و الرسل، أو المجتمع الديني في ذلك اليوم. في أغلبية الحالات، سقطت الأمة في الشر، لأن المجتمع الديني كان نفسه في خطأ و أنه يعتبر وثني.

متى 9: 1-7

إذا كان يسوع هو فعلا المسيح، إذن لم يجدف. تنبأ النبي في تلك السنة، أن الإنسان يجب أن يموت من أجل الآخرين. و ضنوا أنه المسيح. هذه هي رمزية رد ملابسه. لم يقطع النبي الأعلى ثيابه. ماذا قام رمزا، بذلك الفعل، هو رد النبوة من لاوي في يهوذا، لملخي صديق في إسرائيل.

متى 26: 63-66

اتهم يسوع المسيح خطأ في التجديف، نظرا لعدم الوعي في ما كتب في الكتابات المقدسة.

يوحنا 10: 24-36

هذه الرسالة وحدها تجعلها متهم. كان متهم بعمله بقدرة رب  الذبّان، إله عقرون.

متى 12: 22-32

يدرس يسوع المسيح، ذلك التجديف ضد بعضنا البعض أنه يسمح، و لكن التجديف ضد روح قدس الله، يشكل عقوبة الموت. و أن التوبة هي الوسيلة الوحيدة للخلاص. إن معرفة الشر و ضرورة الإنقاذ برحمة الله في الروح القدس، هو المفتاح لهذا الخلاص. و أن عدم التوبة هي التجديف ضد الروح.

رؤيا 16: 9، 11، 21

إن تجديف الله هو ضد نقيض قضية التوبة.

اللاويين 24: 16

إن الله لا يلعب. إن الله يعني ما يقوله.

قدسية الذبائح

اللاويين 22: 1-33

كل الذبائح المقدمة للرب مقدسة، و العطاء تلوث الذبائح يأخذ اسمه باطلا.

نطق اسم الله باللغة العبرية

هناك بعض الفرق بين العديد من كنائس محافظة السبت، الذين ينطقون اسم الله فقط باللغة العبرية. و هذا مفهوم خاطئ لأعمال 4: 12.

اعمال 4: 12  وليس باحد غيره الخلاص.لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص

إن معظم فرق الأسماء تأخذ اسم الله الأعلى مثل يهوي، و للمسيح يستعملون يهشوا.

عندما سؤل يسوع المسيح من طرف أتباعه لتعليمهم كيف يصلون، لوقا 11: 1-4، علمهم في إدارة صلاتهم إلى الأب. و ينادى الله ك “أبونا في السماء”.

لم يقول لهم أن ينادوه الأب بالعبرية فقط.

صلاة يسوع المسيح في يوحنا 17: 1-26، لله يقول، “أب”. في متى 27: 46 نرى عندما كان يسوع المسيح على الصليب، ناد الأب بالأرامية، التي كانت اللغة المشتركة للناس، ايلي، ايلي، لماذا تركتني؟ حسب الكتابة المقدسة العبرية. لم يستعمل اللغة العبرية لينادي الأب.

لا تحلف أبدا

ماذا كان يقصد يسوع المسيح، في المجمع في الجبل، عندما قال لتلاميذه، ” لا تحلفوا أبدا”؟ و قال لهم أنه لم يأتي لتدمير القانون. هل يغير أي جزء في القانون هنا؟

متى 5: 34-37

و هذا الدليل في KJV ” لا تحلف أبدا” ليست ترجمة جيدة من الإغريقية الأصلية.

يقوم الكتاب الجديد بتدقيق المحتوى الذي قصد يسوع المسيح، بكل وضوح.

بحسب متى 5: 33-37

أيضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب أسامك.

  وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة.لا بالسماء لأنها كرسي الله.  ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه.ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم. ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء. بل ليكن كلامكم نعم، نعم، لا ،لا.وما زاد على ذلك فهو من الشرير.

هناك جزأين من هذه الآيات. يدل الجزء الأول على قانون حول الحلف. و الجزء الثاني يمنع الحلف بصفة غير حسنة، أو بدون ثقة. سمعنا كلنا الناس يقولون “أقول لكم الحق”، هل هذا يدل على أنهم لا يقولون الحق من قبل؟

إن تعليمات المسيح لنا: أترك كلامك يكون نعم، نعم، أو لا، لا.

إن بعض رؤسائنا القدماء علمونا أن لا نحلف في المحكمة مركزا في ذلك هذه الكلمات، ” لا تحلف أبدا”. إنها ترجمة لهذه الكلمات. حلف بولس النبي في المحكمة و كان ذلك عادي.

نبوة خاطئة

استعمل الله النبوة و كذلك الأنبياء من أجل تحذير الناس حول حوادث المستقبل، للنداء للتوبة الذي لا يطيع و بيان ماذا سيجري لإسرائيل لعدم تطبيقها للقانون.

إن الهدف الرئيسي لما يسمى بالأرثوذكسية مملوءة بالعقائد الخاطئة، الذي يخالف قوانين الله. إن الصلاة لما يسمى بمريم أنها لها تدخل مسيحي خاطئ، يعتبر باطلا. إن استعمال الزخرفة أو ” صلاة الدورة” تعبر باطلا، ممنوعة من طرف الكتاب المقدس.

متى 6: 7

إن الجهود في جمع الآلاف معا في الساحة نداءا لهم من أجل أن يقبلوا المسيح الخاطئ يعتبر باطلا، آخذا اسم الله الحي باطلا.

بشكل حديث، أو أنشودة حديثة في عبادة الكنيسة، و خاصة الذين مثل : مثلما أكون”، يعتبر خلافا للوصية الثالثة. لا يبينوا فهمهم لوجوب التوبة

متى 15: 9 و مرقس 7: 7:

وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس. 

إن النظام بأكمله لما يسمى موسيقى الإنجيل برسالته “أعطي قلبك للرب”؛ التعليم الخاطئ لتعليم السماوي؛ أو، سيحرقون في النار إلى الأبد؛ لم يتركز في أي من كتابات الإله الحي. لم يوجد في الكتاب المقدس (قارن أعمال 2: 38 و متى 7: 21).

إن قانون الله هو الحل لعدم استطاعة الإنسان في الحكم. تعتبر الوصية الثالثة الجزء الكبير في الحكم. إن الله، بحكمته يعطي قانونه. يجب على البشرية أن تتعلم أن تخاف الله و أن تخاف من عدم إطاعة قانونه.

(قارن أيضا خر. 20: 10، تثنية 5: 14؛ أمثال 1: 32؛ 14: 7؛ 17: 12؛ 10: 23؛ 18: 6؛ 29: 11؛ 13: 20؛ 26: 6).